BLOGGER TEMPLATES - TWITTER BACKGROUNDS »

Wednesday, 18 June 2014

المعرفه






انا لَستُ كاتب أكثر مني مدون , لَست أصنع الشر او الخير ..
ما يخطه قلمي اراه بعينا عقلي , اسجله علي الاوراق راسم قصص ..
قصص لم يكن الغرض منها هو الشهره أو المال .. بل إفراغ لصديد يقدح داخل روحي , اكتب كي لا أجن ...
اصرخ بين الصفحات , و تُري صرخاتي كلمات ..
لعني كانت ام هبتي , لدي القدره علي المعرفه ..
لعنتهم هي أم هبتهم , لديهم القدره علي الإنكار ..

و تظل المعرفه قصص لمن جهل , وقائع ضائعه لمن يوماً رأي .

أرمــــان



هذا العالم ليس مثالياً ... لكنه مازال حياً . مازال النهار و الليل يمضيان في تتابع لا يٌخترق .
فقط من يعيشون به لا يدركون ما هو أبعد من مدي نظرهم .
ينظرون للنهار كالمخلص من ظلماتهم الداخلية , البسمات الهادئة أو العابثة التي تخفي نفوساً صارخة تجول بين الطرقات أسفل ضوء الشمس و السماء الزرقاء .
يرون الليل كستار يخفي شرورهم و عبثهم , فقط ليلاً يمكن لتلك الضحكات الخبيثة أن تدوي بين الأزقة المظلمة .
منذ الأمد انقسم العالم إلي  ضوء و ظلام .
إلي من يمتلك حياه عاديه نهاراً بين المارة و السيارات دون أدني تصديق بما هو غير ملموس , أو إلي من يعيش حياته بين أوهام الخوارق الحادثة ليلاً أسفل ضوء القمر و خلف القبور النائمة
لكن أحداً لَم يلتفت يوماً إلي ذاك الخط الفاصل بين العالمين .
لم يلتفت أحد إلي تلك الفجوة بين شروق الليل و مغيب النهار .
لم ينظر أحدهم نحو الأفق ليتساءل
ما الذي يوجد خلف هذا الستار اللامع

قمر





بعض السحب ينقشع و البعض الأخر يظل ..
ما نفذ من ذهب الشمس بوسعه التسلل عبر زجاج الحجره ..
سيبدد الظلام ..
لكن بمكانك تبقي , تراقب الخيوط البراقه , نداؤها عالٍ لكنها ليست مبتغاك ..
تضئ لك ما كان مظلماً لكنها تظل بعيده .. الدفء .. ليس مبتغاك
..
لذا تظل قابعاً تنتظر , أن تعاود السحب طمس السماء ..
إلي أن تغيب الشمس .. و يأتي هو ..

ما أن يعبر نافذتك الوهج الفضي البارد حتي تتحرك اخيراً ..
عالٍ هو لكنه الأقرب إلي قلبك , يعرفك أكثر مما تعرفك الشمس
قمر يسبح في ظلام الأعلي كي يبدد لك ظلام الأسفل ..
تلك اللحظات القليله هي الوحيده القادره علي جعلك تبتسم ..
تلك اللحظات القليله هي ما يمنح روحك البقاء ..
ما بين الذهب و الفضه .. دائماً انت اسير الفضه ..